Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٢٧٣

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٩٠٣

وقال السدي: " معناه: حصرهم المشركون بالمدينة ".

﴿لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأرض﴾.

أي تقلباً ولا تصرفاً في المعاش والتجارات.

وقال ابن جبير: " نزلت في قوم أصابتهم جراحات في سبيل الله، فصاروا زمنى من أجل عدوهم، أو من أجل حرصهم على الجهاد والغزو.

قوله: ﴿يَحْسَبُهُمُ﴾. بكسر السين وفتحها لغتان، ونظيره " نَعِمَ " و " يَئِسَ "، يأتي المستقبل بالفتح والكسر.

وحكى أبو إسحاق أن مثله عهد، يقال: " يَعْهِدُ وَيَعْهَدُ.

ومعنى: ﴿يَحْسَبُهُمُ الجاهل﴾.

أي الجاهل بأمرهم وحالهم، أغنياء من تعففهم عن المسألة والتعرض لها.

تعرفهم يا محمد بعلاماتهم وهي السيماء وهي أثر السجود.