Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٢٤٨

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٨٢٤

أخذت التابوت وهم فرقة من عاد، فحملت/ الملائكة التابوت بين السماء والأرض وهم ينظرون حتى وضعته عند طالوت، فسلموا له الأمر وملكوه. وكانت الأنبياء إذا حضروا قتالاً قدموا بين أيديهم التباوت ".

قال ابن عباس: " بلغني أن التابوت وعصا موسى في بحيرة طبرية وأنهما يخرجان قبل يوم القيامة ".

قال وهب: " كان نحو ثلاثة أذرع في ذراعين ".

/ قوله: ﴿فِيهِ سَكِينَةٌ﴾.

قيل: هي ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان. قال ذلك على بين أبي طالب.

وروي عنه أنه قال: " هي ريح خجوج ولها رأسان ".