Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٦

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١٢/ ٧٥٨٥

في حائظ أو سقف فهو فرج.

- ثم قال تعالى: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا. . .﴾.

(أي): فنفخنا في جيب درعها من جبريل ﵇.

وقيل: معناه: فجعلنا في الجيب من الروح الذي لنا أي: الذي نملكه.

- ثم قال تعالى: ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا. . .﴾.

[أي: وآمنت] بعيسى وهو كلمة الله، وبالكتاب الذي أنزل عليه وقبله، وهي كملة الله، هي التوراة والإنجيل.