Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ١٨٣

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٥٨٥

مُسْتَقَبَلَةً ".

قالت عائشة رضي الله عن ها: " كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية. وكان رسول الله يصومه. . فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه فنزل صوم رمضان /، فكان رمضان هو الفريضة فمن شاء صام عاشوراء، ومن شاء ترك ".

وقال تعالى: ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الذين مِن قَبْلِكُمْ﴾ قال: " كان كتب عليهم صيام ثلاثة أيام من كل شهر ".

والآية ناسخة لصيام ثلاثة أيام من كل شهر على هذا القول.

وقال أبو العالية والسدي: " هذه الآية منسوخة لأن الله تعالى كتب على من كان قبلنا إذا نام بعد المغرب لم يأكل ولم يقرب النساء، ثم كتب علينا ذلك في هذه الآية " فقال: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصيام كَمَا كُتِبَ عَلَى الذين مِن قَبْلِكُمْ﴾ ثم نسخه بقوله:

﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصيام الرفث إلى نِسَآئِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧] الآية ".