Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٢

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ١٠١

قوله: ﴿رَبِّ العالمين﴾.

الرب المالك. فمعناه: مالك العالمين.

وقيل: الرب السيد.

وقيل: المصلح، يقال: " رَبَّه يَرُبُّه رَبّاً " إذا أصلحه. ويقال على التكثير: رَبَّتَهُ وِرَِبَّاهُ ورَبَّبَهُ.

فالذين يقولون: " رَبَّتَه " بالتاء، أصله عندهم رَبَّبَهُ ثم أبدلوا من الباء الثالثة " ياء "، كما يقال، تقَضَّيْتُ " في " تَقَضَّضْتُ " ثم أبدلوا من الياء تاء. كما أبدلوا من الواو تاء في " تُراتٍ "، و " تُجاهٍ " و " تولج " وأصله " وولج " على " فوعل، من " ولجت ". وبدل التاء من الياء قليل شاذ، وهو في الواو كثير.

و ﴿العالمين﴾ جمع عالم. والعالم هو جميع الخلق الموجود في كل زمان. وروى