Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ١٦٥

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٥٤٢

قوله: / ﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشيطان﴾.

قال ابن عباس: " خطواته: عمله ".

وقال مجاهد: " خطاياه ". وهو قول قتادة والضحاك وابن زيد. أي: خطاياه التي يأمر بها ويدعو إليها.

وقال السدي: " خطوات الشيطان: طاعته ".

وقال أبو مجلز: " هي النذور في المعاصي ".

قوله: ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾.

أي: ظاهر العداوة، فالمعنى: النهي عن اتباع ما يدعو إليه الشيطان مما هو خلاف لطاعة الله ﷿.

ثم قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بالسوء﴾.

أي بما يسوؤكم، ولا تسركم عاقبته.

﴿والفحشآء﴾: أي: ما فحش ذكره مثل الزنا والكفر.