Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ١٦٥

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٥٣٨

وقيل: إنَّ كسرَها على إضمار القول أي: " يَقولونَ: إِنَّ القُوَّةَ للهِ ".

ثم قال تعالى: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الذين اتبعوا مِنَ الذين اتبعوا﴾.

والمعنى: وإِن الله شديد العذاب حين تبرأ الذين اتُّبعوا - وهم سادات الكفار وأهل الرأي منهم الجبابرة - من الذين اتَّبعوا - وهم أتباع السادات.

﴿وَرَأَوُاْ العذاب﴾: أي: ورأى الجميع / عذاب الله وذلك كله في القيامة.

﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسباب﴾.

يعني القرابات التي كانت بينهم في الدنيا والصداقات فلم ينتفعوا. هذا قول قتادة وعطاء والربيع.

والهاء في " بِهِمْ " ترجع على التابعين والمتبوعين.

وكذلك الهاء في " يُرِيهِمْ " و " أعْمالِهمْ ".

وقال السدي: " الذين اتبعوا هم / الشياطين تبرأُوا في القيامة ممن اتبعهم من الإنس ".

وقيل: الآية عامة في كل من اتبع على شرك تبرأوا في الآخرة ممن اتبعهم.

قال مجاهد: " الأسباب: الوصايل والمودة ". وقاله ابن عباس.