Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ١٣١

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٤٥٨

وقال كل واحد منهما: ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ الله اصطفى لَكُمُ الدين﴾.

ثم قال: " ﷿ ﴿ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الموت﴾.

﴿أَمْ﴾ بمعنى الألف، أي: أكنتم حاضرين يا معشر اليهود والنصارى المكذبين بمحمد ﷺ / إذ نزل بيعقوب الموت حين قال لبنيه: ما تعبدون من بعد موتي؟ قالوا: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وهو جده - وإسماعيل - وهو عمه - وإسحاق - وهو أبوه - صلوات الله عليهم [و] على محمد.

وقدم إسماعيل لأنه أكبر من إسحاق.

﴿إلها وَاحِداً﴾؛ أي: معبوداً واحداً، لا نشرك به شيئاً.

﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾: أي: خاضعون متذللون بالعبادة له.

وروي أنه لم يقبض الله نبياً قط حتى يخيّره بين الموت والحياة، فلما