Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٩٠

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ٥/ ٣٣٢٢

قال السدي: بعث الله، ﷿، إليه ميكائيل، فقال له، آلآن وقد عصيت قبل.

ثم قال تعالى: ﴿فاليوم نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾: أي: نُلْقيك على نَجْوةٍ من الأرض، أي: على ربوة، ليعتبر من رآك.

وقيل: نخرجك ببدنك الذي نعرفك به / وذلك أنه كان له بدنٌ مذهبٌ، وهو ذرع كانت له.

قال قتادة: لم يصدق طائفة من الناس أنه غرق، فأخرجه الله ﷿، ليكون عظة، وآية، ينظر إليها من كذب بهلاكه.

وقوله: ﴿لِمَنْ خَلْفَكَ (آيَةً)﴾، أي: لمن بعدك.