Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ٢٤

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ١٩٥

به النار هو الناس أعاذنا الله منها ووفقنا لما ينجينا منها، وختم لنا بخير يبعدنا منها. ﴿والحجارة﴾. قيل: يعني حجارة الكبريت.

وقيل: هي حجارة من كبريت خلقها الله يوم خلق السماوات والأرض.

وعن النبي [﵇] أنه قال: " هِيَ حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ أَسْوَدَ فِي النَّارِ ".

وروى أصبغ بن الفرج " أن عيسى بن مريم ﵇ بينما هو في سياحته إذ سمع أنيناً فمضى إليه يؤمه حتى انتهى إليه، فإذا هو حجر يبكي، فقال له عيسى: ألا أراك تبكي وأنت حجر؟ قال: نعم يا روح الله إني أسمع الله يقول: