Skip to content

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (٢٤٩) - (حديث جبريل حين أم النبى ﷺ بالصلوات الخمس ثم قال: " ما بين هذين وقت "

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ٢٦٩

" هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم , فصلى الصبح حين طلع الفجر ... الحديث نحوه ".

أخرجه النسائى (١/٨٧) والطحاوى (١/٨٨) والسراج (ق ٨٧/١) والدارقطنى (٩٧) والحاكم (١/١٩٤) وعنه البيهقى (١/٣٦٩) من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا.

وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم " , ووافقه الذهبى.

قلت: وإنما هو حسن , وليس على شرط مسلم. فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة , وقد حسنه الحافظ فى " التلخيص " وقال: " وصححه ابن السكن , وقال الترمذى فى " العلل ": حسن " وله طريق آخر فى " مسند السراج " (ق ٨٦/٢) وغيره.

٤ - وأما حديث أبى مسعود الأنصارى فهو من طريق أسامة بن زيد الليثى أن ابن شهاب أخبره أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر فأخر العصر شيئا , فقال له عروة بن الزبير: أما إن جبريل ﵇ قد أخبر محمدا ﷺ بوقت الصلاة فقال له عمر: اعلم ما تقول , فقال عروة: سمعت بشير ابن أبى مسعود يقول: سمعت أبا مسعود الأنصارى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " نزل جبريل ﷺ فأخبرنى بوقت الصلاة , فصليت معه , ثم صليت معه , ثم صليت معه , ثم صليت معه , ثم صليت معه , يحسب بأصابعه خمس صلوات , فرأيت رسول الله ﷺ صلى الظهر حين تزول الشمس , وربما أخرها حين يشتد الحر , ورأيته يصلى العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة , فينصرف الرجل من الصلاة فيأتى ذا الحليفة قبل غروب الشمس , ويصلى المغرب حين تسقط الشمس ويصلى العشاء حين يسود الأفق , وربما أخرها حتى يجتمع الناس , وصلى الصبح مرة بغلس , ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها , ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات , ولم يعد إلى أن يسفر ".