Skip to content

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2 ذكر إنشاد الشعر في الطواف وفي المسجد الحرام وتفسير ذلك

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2

أبو عبد الله الفاكهي

Printed page ١/ ٣١٠

٦٣٨ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: حَدَّثَنِي مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهُذَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: طُفْتُ مَعَ أَبِي، يَعْنِي جَدَّهُ، بِالْبَيْتِ فَإِذَا أَنَا بِعَجُوزٍ، يَضْرِبُ أَحَدُ لِحْيَيْهَا الْأَرْضَ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ أَبِي، فَقَالَ: " يَا بُنَيَّ، تَعْرِفُ هَذِهِ الْعَجُوزَ؟ " قُلْتُ: لَا وَاللهِ يَا أَبَهْ، مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: " مَا كَانَ بِمَكَّةَ امْرَأَةٌ أَجْمَلُ مِنْ هَذِهِ، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى مَا صَيَّرَهَا الدَّهْرُ، هَذِهِ الَّذِي يَقُولُ فِيهَا الشَّاعِرُ:

[البحر الطويل]

سَلَّامُ لَيْتَ لِسَانًا تَنْطِقِينَ بِهِ ... قَبْلَ الَّذِي نَالَنِي مِنْ قِيلِهِ قُطِعَا

أَدْعُو إِلَى هَجْرِهَا قَلْبِي فَيَتْبَعُنِي ... حَتَّى إِذَا قُلْتُ هَذَا صَادِقٌ نَزَعَا

يَلُومُنِي فِيكِ أَقْوَامٌ أُجَالِسُهُمْ ... فَمَا أُبَالِي أَطَارَ اللَّوْمُ أَوْ وَقَعَا "