Skip to content

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2 ذكر إنشاد الشعر في الطواف وفي المسجد الحرام وتفسير ذلك

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2

أبو عبد الله الفاكهي

Printed page ١/ ٣٠٣

٦٢٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبٍ الرَّبَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي ذُوَيْبُ بْنُ عِمَامَةَ السَّهْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْمَازِنِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ ﵂ قَالَتْ: " شَهِدْتُ عُمْرَةَ الْقَضِيَّةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكُنْتُ قَدْ شَهِدْتُ الْحُدَيْبِيَةَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ انْتَهَى إِلَى الْبَيْتِ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى دَنَا مِنْ الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ مُضْطَبِعًا وَالْمُسْلِمُونَ مُضْطَبِعُونَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ﵁ بَيْنَ يَدَيْهِ ﷺ يَقُولُ:

[البحر الرجز]

خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهْ ... أَنَا الشَّهِيدُ أَنَّهُ رَسُولُهْ

حَقًّا وَكُلُّ الْخَيْرِ فِي سَبِيلِهْ ... نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهْ

كَمَا قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهْ "