Skip to content

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2 ذكر الصلاة والطواف للغرباء، أيهما أفضل؟

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2

أبو عبد الله الفاكهي

Printed page ١/ ٢٣٩

٤٤٩ - حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْحَكَمِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشُمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ عَطَاءً يَسْأَلُهُ الْغُرَبَاءُ: الطَّوَافُ أَفْضَلُ أَمِ الصَّلَاةُ؟ فَيَقُولُ: " أَمَّا لَكُمْ - لِلْغُرَبَاءِ - فَالطَّوَافُ أَفْضَلُ؛ لِأَنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَى الطَّوَافِ بِأَرْضِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقْدِرُونَ هُنَالِكَ

Printed page ٢٤٠

عَلَى الصَّلَاةِ " قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأُخْبِرْتُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي قُرَّةَ