Skip to content

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2 ذكر الصلاة والطواف للغرباء، أيهما أفضل؟

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2

أبو عبد الله الفاكهي

Printed page ١/ ٢٣٩

٤٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: يَقْدَمُ أَحَدُنَا فَيَطُوفُ السَّبْعَ وَالسَّبْعَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ، وَيُطِيلُ مَا شِيَمَ؟ قَالَ: " ذَلِكَ التَّرَوُّعُ رَاحَةُ أَحَدِكُمْ لِطَعَامِهِ، فَتِلْكَ الرَّوْعَةُ أَفْضَلُ مِنْ كَذَا وَكَذَا مِنْ طَوَافِنَا "