أخبار مكة - الفاكهي - ط 2
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ عَطَاءٌ " وَطَافَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ حَتَّى فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ، قَالَ: فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ لِيَسْمَعَ مَا يَقُولُ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] حَتَّى فَرَغَ، قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَصْلَحَكَ اللهُ، اتَّبَعْتُكَ فَلَمْ أَسْمَعْكَ تَزِيدُ عَلَى كَذَا وَكَذَا، تَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: أَوَلَيْسَ ذَلِكَ كُلَّ الْخَيْرِ؟ " قَالَ عَطَاءٌ: " فَمَنْ طَافَ فَلْيَدَعِ الْحَدِيثَ، وَلْيَذْكُرِ اللهَ تَعَالَى إِلَّا حَدِيثًا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ
يَدَعَ الْحَدِيثَ كُلَّهُ إِلَّا ذِكْرَ اللهِ تَعَالَى وَالْقُرْآنَ "