Skip to content

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2 ذكر أنصاب الحرم كيف نصبها إبراهيم ﵇ والنبي ﷺ من بعد إبراهيم وتحديدها، وما يؤمر به من تعاهدها وإصلاحها والقيام عليها

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2

أبو عبد الله الفاكهي

Printed page ٢/ ٢٧٦

١٥١٨ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُبَارَكٍ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: " إِذَا بَلَغَ الْحَاجُّ أَنْصَابَ الْحَرَمِ تَلَقَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى جَنَبَتَيِ الْحَرَمِ، فَأَشَارُوا بِالسَّلَامِ عَلَى الْجَمَّالَةِ، وَصَافَحُوا الْبَغَّالَةَ، وَاعْتَنَقُوا الرَّجَّالَةَ اعْتِنَاقًا "

١٥١٩ - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: يُقَالُ: إِنَّ عَدْنَانَ بْنَ أَدَدَ خَافَ أَنْ يَدْرُسَ الْحَرَمُ فَوَضَعَ أَنْصَابَهُ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ وَضَعَهَا، وَأَوَّلَ مَنْ كَسَا الْكَعْبَةَ، أَوْ كُسِيَتْ فِي زَمَانِهِ