Skip to content

شرح مشكل الآثار باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ فيما اختلف ألوانه من الحنطة ومن الشعير ومن التمر ومن الملح أنه لا بأس به مثلين بمثل

شرح مشكل الآثار

الطحاوي

Printed page ١١/ ٣٨٠

كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " مَا اخْتَلَفَتْ أَلْوَانُهُ مِنَ الطَّعَامِ فَلَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ، التَّمْرُ بِالْبُرِّ، وَالزَّبِيبُ بِالشَّعِيرِ، وَكَرِهَهُ نَسِيئَةً "

Printed page ٣٨١

وَوَجَدْنَا كَلَامَ النَّاسِ يَجْرِي عَلَى هَذَا؛ لِأَنَّا وَجَدْنَاهُمْ يَقُولُونَ: جَاءَنَا فُلَانٌ بِأَلْوَانٍ مِنَ الطَّعَامِ، يُرِيدُونَ أَنْوَاعًا مِنَ الطَّعَامِ، وَيَقُولُونَ: كَلَّمَنَا فُلَانٌ بِأَلْوَانٍ مِنَ الْكَلَامِ، وَكَانَ هَذَا أَوْلَى مَا حُمِلَ عَلَيْهِ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَاهُ لِمَا قَدْ صَدَّقَهُ مَا رُوِّينَاهُ فِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَلِمَا وَجَدْنَاهُ مُسْتَعْمَلًا فِي كَلَامِ النَّاسِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَيْهِ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ.