Skip to content

شرح مشكل الآثار باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﵇ في الحسد هل يتسع لأحد من الناس في حال من الأحوال أم لا.

شرح مشكل الآثار

الطحاوي

Printed page ١/ ٣٩٧

٤٥٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ، ﵁ يَخْطُبُ فَقَالَ إنَّ رَسُولَ اللهِ ﵇ خَطَبَنَا عَامَ أَوَّلَ , ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: " سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطُوا بَعْدَ الْيَقِينِ شَيْئًا هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ " وَفِيهِ " أَلَا وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ لَا تَدَابَرُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ ﷿ "