Skip to content

إسبال المطر على قصب السكر نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر حمدا لمن يسند كل حمد ... إليه مرفوعا بغير عد

إسبال المطر على قصب السكر نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

الصنعاني

Printed page ١٨٤

وقلت من أبيات:

لك الحمد إذا علمتني الحمد والثناء ... ولولاك لم أعرفه لفظا ولا معنى

ولي أبيات إلاهية:

فالكل يعجز عن ثنا ما ناله ... بل شكرهم فيه لك النعماء

يثنى بجارحة وأنت وهبتها ... وعبارة هي من يديك عطاء

لولاك ما نطق اللسان بلفظة ... ولكان أفصحنا هم البكماء

ولنا من أبيات إلالهية:

فلله كل الحمد في كل حالة ... ومن فضله إجراؤه الحمد في فينا

وقوله: "مرفوعا" في القاموس: رفعه كمنعه، ضد وضعه، فقوله: مرفوعا من قوله تعالى: (والعمل الصالح يرفعه)، فهو يصعد إليه تعالى. ومرفوعا منصوب على الحالية من فاعل يسند أي: يصعد إليه كل حمد حال كونه مرفوعا (و) قوله: ": بغير عد" متعلق به حال أيضا عنه أي: كل حمد يرفع حال كونه بغير عد يحصره، إذ لا يعلم عدة الحمد وعدة الحامدين إلا رب العالمين.

ويحتمل تعلقه بقوله: "حمدا" أي: أحمده حمدا بغير عد، (وهو أقرب ويحتمل التنازع فيه بينهما لقوله متصل كما يأتي) هذا والمسند من الحديث: ما أسند إلى قائله كما في القاموس، وفي تعريفات الشريف: المسند: خلاف المرسل وهو الذي اتصل إسناده إلى رسول الله ﷺ.