المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
Printed page ٣/ ١٤١٧
لكن لمَّا رآها أصرَّت على حماقتِها حتَّى استعاذت منه ﷺ، مع ما عُلم من قولِه ﷺ: «مَن استعاذَكم بالله فأعيذوه» (١): تَرَكَها ولم يَعُد إليها (٢)؛ وكان من كرمه أن مَتَّعها بعدَ فِصالِها بثَوبَيْن ثَمِينَينِ، مع أنَّها زوجةٌ مُفوضَّة، لم يُفوِّض لها النَّبي ﷺ شَيءٌ (٣)؛ ولكنَّها المُتعة الَّتي أَمَرَ الله بها للمُطلَّقة غيرِ المَدخولِ بها (٤).