Skip to content

رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا علماء وأدباء أسلموا ٤٦-المفكر النمساوي ليوبولد فايس

رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا

عبد الرحمن محمود

Printed page ٢٧٦

بعد سنوات من الانقطاع لدراسة الإسلام، صار علماً من أعلام الإسلام في العصر الحديث. وبعد قيام باكستان اشتغل مديراً لدائرة "إحياء النظم الإسلامية" في البنجاب الغربيّة، ثمّ صار فيما بعد مندوباً مناوباً لباكستان في الأُمم المتّحدة، وفي عام ١٩٥٣م استقال من منصبه، لينكبّ على الكتابة والتأليف. ومنذ عام ١٩٦٤ حتّى عام ١٩٨٠ يكون قد أنجز "مشروع العمر" وهو ترجمة معاني القرآن، باسلوب عصريّ خاطب فيه العقل الأوروبي مباشرة بلغة يفهمها.

أنشأ بمعاونة "وليم بكتول" (الذي أسلم هو الآخر) مجلّة الثقافة الإسلامية في حيدر آباد الدكن (١٩٢٧) ، وكتب فيها دراسات وافرة في تصحيح أخطاء المستشرقين عن الإسلام. كما ترجم صحيح البخاري (١٩٣٥) ، وألّف أصول الفقه الإسلاميّ، والطريق الى مكّة، والإسلام على مفترق الطّرق، ومنهاج الإسلام في الحكم، وشريعتنا هذه، وعودة القلب الى وطنه (مذكّرات) ...

مع ضرورة التذكير بأنّ "محمّد أسد" لم يرجع الى أوروبا منذ أن غادرها بعد اعتناقه الإسلام أواسط العشرينات.. فقد كان عاشقاً للاسلام وحسب.

المصدر: الإسلام والغرب، الوجه الآخر -حسن السعيد

*وهذا ماكتبه د. عبد المعطي الدالاتي عنه في كتاب ربحت محمداً ولم أخسر المسيح:

نمساوي ينحدر من سلالة يهودية، أسلم ووضع كتابيه الشهيرين (الإسلام على مفترق الطرق) و (الطريق إلى مكة) ولقد جاء إسلامه ردا حاسما على اليأس والضياع، وإعلانا مقنعا على قدرة الإسلام على استقطاب الحائرين الذين يبحثون بجد عن أرواحهم ومصيرهم

قصته مع الإسلام:

في حوار مع بعض المسلمين، كان (ليوبولد فايس) ينافح عن الإسلام، ويحمل المسلمين تبعة تخلفهم عن الشهود الحضاري، لأنهم قصروا في تطبيق الإسلام، ففاجأه أحد المسلمين الطيبين بهذا التعليق: (فأنت مسلم ... ولكن لا تدري) .