Skip to content

دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين دور المسلم في الثلث الأخير من القرن العشرين

دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين

مالك بن نبي

Printed page ٣٧

ولكن كيف يتحدد هذا الدور؟

يتحدد طبعاً طبقاً لهذه الظاهرة التي نرى جانبيها، جانبها الذي يتحقق على محور (واشنطن- موسكو)، والجانب الآخر الذي يتحقق على محور ما سميناه محور (طنجة- جاكرتا)، والذي نسميه الآن محور الإسلام.

فكيف نتصور دور المسلم؟

يجب أن يفكر المسلم كيف يسير في اتجاه التاريخ.

كيف يستغل الظروف السانحة التي تتهيأ له على المحورين: المحور الذي فقد المسوغات التقليدية والذي ينتظر مسوغات جديدة. والمحور الذي أشار الله ﷿ إليه في الآية الكريمة: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [الصف: ٩/ ٦١].

كيف نتصور إذن دور المسلم؟

نتصوره طبقاً لضرورات داخلية وضرورات خارجية: ضرورات إنشاء وتشييد في الداخل، وضرورات اتصال وإشعاع في الخارج. ولو ألقينا سؤالاً