البِرَّ ليس بالإيضاع. قال: فكان رسول الله ﷺ إذا التحم عليه الناسُ أعتق (١) ، وإذا وَجَدَ فُرجةَ نص (٢) حتى [مر بالشعب الذي يزعم كثير من الناس أنه صلى فيه، فنزل به فبال - ما يقول أهراق الماء كما يقولون - ثم جئته بالإداوة فتوضأ، ثم قال: قلت: الصلاة يارسول الله؟ قال: الصلاة أمامك، فركب رسول الله ﷺ، وماصلى] حتى (٣) أتى المزدلفة، فجمع بين الصلاتين: المغرب والعشاء الآخرة (٤) . رواه الجماعة (٥) إلا الترمذي من طرقٍ، عن هشام بن عروة به.