Skip to content

جامع المسانيد والسنن ٣٦١ - (الحجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة [بن حنثر]

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Printed page ٢/ ٣١٠

وقد ذكر ابن الأثير وغير واحدٍ أن سبب إسلامه/ أنَّهُ بات مع أصحابه في جاهليتهم بوادٍ مخُوفٍ، فقالوا له: قُم فخذ لنا أماناً من سكان هذا الوادي، فقام يقولُ:

أُعيد نفسي [وأعيذ] صحبي ... من كُل جنى بهذا النقب

حتى أَؤُوبَ سالماً وركبي

فسمع قائلاً يقول: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَاّ بِسُلْطَانٍ﴾ (١) فلما قدم مكة خبرهم بما سمع، فقالوا: كأنك صبأت يا أبا كلابٍ؟ فإن هذا مما زعم محمد أنهُ أُنزل عليه، فكان هذا مما وقر في صدره حتى كان إسلامهُ عام خيبر) .

وقد رجع لهُ نبأٌ عجيبٌ وسياقٌ غريبٌ كما سنذكرهُ (٢) .