Skip to content

رؤية الله للدارقطني

رؤية الله للدارقطني

الدارقطني

Beginning of the book

Printed page ٩١

الرُّؤْيَةُ لِلدَّارَقُطْنِيِّ

هَذَا كِتَابٌ حَافِلٌ جَمَعْتُ فِيهِ مَا وَرَدَ مِنَ النُّصُوصِ الْوَارِدَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَحَادِيثِ النَّبِيِّ ﷺ الْمُتَعَلِّقَةِ بِرُؤْيَةِ الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا، وَبَعْضِ أُمُورِ الْآخِرَةِ