Skip to content

تفسير عبد الرزاق سورة الأنفال.

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ٢/ ١١١

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

٩٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ , قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ جَاءَ بِرَأْسٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا , وَمَنْ جَاءَ بِأَسِيرٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا» فَلَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ تَبِعَهُمْ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , وَبَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ نَاسٌ , فَقَالَ الَّذِينَ بَقُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , وَاللَّهِ مَا مَنَعَنَا أَنْ نَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ هَؤُلَاءِ , وَأَنْ نَتَّبِعَهُمْ ضَعْفٌ بِنَا , وَلَا تَقْصِيرٌ وَلَكِنْ كَرِهْنَا أَنْ يُغَرَّ بِكَ وَنَدَعَكَ وَحْدَكَ , قَالَ: فَتَمَارَوْا فِي ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ [الأنفال: ١] , ثُمَّ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِمَوَاضِعِهَا , فَقَالَ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ , فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ [الأنفال: ٤١] الْآيَةَ " , ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ﴾ [الأنفال: ٧] , قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «هِيَ الْمَغَانِمُ»