Skip to content

تفسير عبد الرزاق ومن سورة آل عمران , وهي مدنية

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ١/ ٤٢٣

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

٤٨٢ - قَالَ: أنا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: سَأَلْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩] قَالَ: «أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ , تَسْرَحُ فِي أَيِّ الْجَنَّةِ شَاءَتْ» قَالَ: «وَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً» فَقَالَ: «هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئاٍ فَأَزِيدَكُمُوهُ؟» قَالُوا: «رَبَّنَا أَلَسْنَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا؟ ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَيْهِمُ الثَّانِيَةَ» فَقَالَ: «هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدَكُمُوهُ؟» فَقَالُوا: «رَبَّنَا أَلَسْنَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا؟ ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَيْهِمُ الثَّالِثَةَ» فَقَالَ: «هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدَكُمُوهُ؟» فَقَالُوا: «رَبَّنَا تُعِيدُ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا , فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِكَ , فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى» قَالَ: «فَسَكَتَ عَنْهُمْ»