Skip to content

تفسير عبد الرزاق ومن سورة آل عمران , وهي مدنية

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ١/ ٣٩٩

قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ

٤٢١ - وَأَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ [آل عمران: ٨١] قَالَ: أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ أَنْ يُصَدِّقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا , ثُمَّ قَالَ: ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾ [آل عمران: ٨١] قَالَ: «هَذِهِ الْآيَةُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ , أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُمْ أَنْ يُؤْمِنُوا لِمُحَمَّدٍ وَيُصَدِّقُوهُ»