Skip to content

تفسير عبد الرزاق ومن سورة آل عمران , وهي مدنية

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ١/ ٣٩٧

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:

٤١٢ - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ﴾ [آل عمران: ٧٢] قَالَا: قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «فَأَعْطُوهُمُ الرِّضَا بِدِينِهِمْ أَوَّلَ النَّهَارِ , وَاكْفُرُوا آخِرَهُ , فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُصَدِّقُوكُمْ , وَيَعْلَمُوا أَنْ قَدْ رَأَيْتُمْ فِيهِمْ مَا تَكْرَهُونَ , وَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ يَرْجِعُوا عَنْ دِينِهِمْ»