Skip to content

تفسير عبد الرزاق سورة إذا جاء نصر الله والفتح وهي مدنية

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ٣/ ٤٧٢

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

٣٧٢٩ - قَالَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ: أرنا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ عُمَرَ , دَعَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ , فَسَأَلَهُمْ عَنْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] : " فَتْحُ مَكَّةَ , ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ [النصر: ٣]