Skip to content

تفسير عبد الرزاق سورة إذا جاء نصر الله والفتح وهي مدنية

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ٣/ ٤٧٠

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

٣٧٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: كَانَ إِذَا قَرَأَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] قَالَ: «أُجِيبَ رَسُولُ اللَّهِ وَقُورِبَ لَهُ فَقَارَبَ , وَاللَّهِ مَا قُورِبَ لَهُ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَرَّ بِعَيْنِهِ وَأَسْرَعَ بِهِ إِلَى كَرَامَتِهِ , وَحَيْثُ وُعِدَ بِحَظِّهِ»