Skip to content

تفسير عبد الرزاق سورة الجمعة وهي مدنية

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ٣/ ٣١١

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

٣٢٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١] أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَصَابَهُمْ جُوعُ , وَغَلَا سِعْرُهُمْ فَقَدِمَتْ عِيرٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ , يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَسَمِعُوا بِهَا فَخَرَجُوا إِلَيْهَا وَالنَّبِيُّ ﷺ قَائِمٌ كَمَا هُوَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١] فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوِ اتَّبَعَ آخِرُهُمْ أَوَّلَهُمُ الْتَهَبَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا»