Skip to content

تفسير عبد الرزاق سورة الحشر وهي مدنية

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ٣/ ٢٩٧

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

٣١٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] قَالَ: صَالِحَ النَّبِيُّ ﷺ , أَهْلَ فَدَكٍ , قُرًى سَمَّاهَا لَا أَحْفَظُهَا وَهُوَ مُحَاصِرٌ قَوْمًا آخَرِينَ , فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ بِالصُّلْحِ فَأَفَاءَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ , لَمْ يُوجِفُوا عَلَيْهَا خَيْلًا وَلَا رِكَابًا , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ , وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] يَقُولُ: «بِغَيْرِ قِتَالٍ»