Skip to content

تفسير عبد الرزاق سورة الأحزاب وهي مدنية

تفسير عبد الرزاق

عبد الرزاق الصنعاني

Printed page ٣/ ٥١

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

٢٣٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: ٥٧] قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ ﵎ قَالَ: شَتَمَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَشْتُمَنِيَ , وَكَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِيَ , فَأَمَّا شَتْمُهُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنِّي اتَّخَذْتُ وَلَدًا وَأَنَا الْأَحَدُ الصَّمَدُ , وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ لِي فَزَعَمَ أَنِّي لَنْ أَبْعَثَهُ يَعْنِي بَعْدَ الْمَوْتِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ

٢٣٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ