Printed page ١/ ٨١
٥- وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ [الآية ٥٠] .
هو القلزم «١» ، وكنيته: أبو خالد.
كما أخرجه ابن أبي حاتم عن قيس بن عباد «٢» .
قال ابن عسكر: وكأنّه كنّي بذلك لطول بقائه.
وروى أبو يعلى بسند ضعيف، عن أنس، عن النّبيّ (ص) قال: «فلق البحر لبني إسرائيل يوم عاشوراء» «٣» .
٦- وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً [الآية ٥١] .
هي ذو القعدة، وعشر من ذي الحجّة. أخرجه ابن جرير «٤» عن أبي العالية.
١٠- ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ [الآيتان ٥١ و ٩٢] .
أخرج ابن عساكر في «تاريخه» ، عن الحسن البصري قال: كان اسم عجل بني إسرائيل الذي عبدوه: «بهموت» .
وأخرجه ابن أبي حاتم، ولفظه:
«يهبوث» «٥» .
١١- ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ [الآية ٥٨] .
أخرج عبد الرزاق «٦» ، عن قتادة:
أنّها بيت المقدس.
١٢- وأخرج ابن جرير «٧» من طريق العوفي، عن ابن عباس في قوله