Skip to content

الموسوعة القرآنية خصائص السور المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"يونس"

الموسوعة القرآنية خصائص السور

جعفر شرف الدين

Printed page ٤/ ٣٩

لهم عدوّا وحزنا، وإنّما التقطوه فكان، هذه اللام تجيء في هذا المعنى.

وقوله تعالى: فَلا يُؤْمِنُوا عطف على لِيُضِلُّوا في الآية ٨٨ نفسها، من سورة يونس.

وقال تعالى: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ [الآية ٩٢] قرأ بعضهم (ننجيك) «١» وقوله سبحانه: بِبَدَنِكَ أي: لا روح فيه «٢» .

وقال بعضهم معنى: نُنَجِّيكَ نرفعك على نجوة من الأرض. وليس قولهم: «أنّ البدن هاهنا» «الدرع» بشيء ولا له معنى «٣» .

وقال تعالى: وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ [الآية ٩٧] بتأنيث فعل الكل، عند إضافته الى الآية، وهي مؤنّثة «٤» .

وقال تعالى: لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً [الآية ٩٩] فجاء بقوله جَمِيعاً توكيدا، كما في قوله سبحانه: لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ [النحل/ ٥١] ففي قوله: إِلهَيْنِ دليل على الإثنين «٥» .

وقال تعالى: كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٣) أي: «كذلك ننجي المؤمنين حقّا علينا» .

وقال تعالى: وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً [الآية ١٠٥] أي: وأمرت أن أقم وجهك للدّين.