Skip to content

الموسوعة القرآنية خصائص السور المبحث السادس المعاني الغوية في سورة"الأنفال"

الموسوعة القرآنية خصائص السور

جعفر شرف الدين

Printed page ٣/ ٢١٠

والله أعلم. وقد عملت «١» وقد جاء في الشعر، قال «٢» [من البسيط وهو الشاهد السابع والأربعون بعد المائة] :

لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها ... إليّ لامت ذوو أحسابها عمرا «٣»

وقوله تعالى: وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا [الآية ٤٢] وأمر الله كله مفعول ولكن أراد أن يقصّ الاحتجاج عليهم، وقطع العذر قبل إهلاكهم.

وقال: وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً [الآية ٣٥] بالنصب على خبر «كان» .

وقرأ بعضهم: (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) [الآية ٣٧] «٤» جعله من «ميّز» مثقلة وخففها آخرون فقالوا لِيَمِيزَ «٥» من «ماز» «يميز» وبها نقرأ.

وقرأ بعضهم: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا [الآية ٤٢] «٦» وقرأ آخرون:

«بالعدوة» «٧» وبالأولى نقرأ، وهما لغتان «٨» . وقال بعض العرب الفصحاء: «العدية» فقلب الواو ياء، كما تقلب الياء واوا في نحو «شروى» و «بلوى» ، لأنّ ذلك يفعل بها فيما هو نحو من ذا، نحو «عصيّ» و «أرض