Skip to content

الموسوعة القرآنية خصائص السور المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"الأعراف"

الموسوعة القرآنية خصائص السور

جعفر شرف الدين

Printed page ٣/ ١٥٥

وأما «الحبيّ» : فما كان من كل ناحية وتقول: «خذوه من عرض الناس» أي:

ممّا وليك منهم، وكذلك «اضرب به عرض الحائط» أي، ما وليك منه.

وأما «العرض» و «الطول» فإنه ساكن.

وأما قوله «١» [من الطويل وهو الشاهد الثامن عشر بعد المائتين] :

لهنّ عليهم عادة قد عرفنها «٢» ... إذا عرضوا الخطّيّ فوق الكواثب «٣»

وأعرضوا، فهذا لأنّ: عرض عرضا. و: «عرضت عليه المنزل عرضا» و «عرض لي أمر عرضا» هذا مصدره. و «العرض من الخير والشرّ» :

ما أصبت عرضا من الدنيا فانتفعت به تعني به الخير، و «عرض لك عرض سوء» .

وقال تعالى: مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ [الآية ١٦٨] لا أعلم أحدا يقرأها إلّا نصبا.

وقال تعالى: ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ [الآية ١٧٧] فجعل «القوم» هم «المثل» في اللفظ أي: مثل القوم، كما في قوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ.

وقال تعالى: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ [الآية ١٧٩] من: «ذرأ» «يذرأ» «ذرءا» .

وقال تعالى: وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ [الآية ١٨٠] «٤» وقرأ بعضهم (يلحدون) «٥» جعله من «لحد» «يلحد» وهي لغة «٦» . وقال في موضع آخر