Skip to content

كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة من الأمور التي ينبغي العناية بها لمن أراد تلاوة القرآن وحفظه

كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

Printed page ٣٤

تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ (١)

وقد ذكر ابن القيم ﵀ أنواعا لهجر القرآن منها:

الأول: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه.

والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه وإن قرأه وآمن به.

والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه واعتقاد أنه لا يفيد اليقين، وأن أدلته لفظية لا تحصل العلم.

والرابع: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه.

والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها، فيطلب شفاء دائه من غيره، ويهجر التداوي به، وكل هذا داخل في قوله: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ (٢) ، وإن كان بعض الهجر أهون من بعض. انتهى المقصود من كلامه ﵀.