ومنها (كتاب المنطق) وأخبرنى به فارس بن زكريا (١) عن أبى نصْر ابن أختِ الليثِ بن إدريس (٢)، عن الليثِ (٣)، عن ابن السكِّيتِ.
ومنها كتاب أبى بكر بن دريد المسمَّى (الجمهرة)؛ وأخبرنا به أبو بكر محمد بن أحمد الأصفهانىّ (٤)، وعلى بن أحمد الساوىّ عن أبى بكر.
فهذِه الكتبُ الخمسةُ معتمَدُنَا فيما استنبَطناه من مقاييس اللغة، وما بعدَ هذِه الكتبِ فمحمولٌ عليها، وراجعٌ إليها؛ حتى إذا وقع الشئُ النادر نَصَصْناه إلى قائله إن شاء اللّه. فأوَّلُ ذلك: