Printed page ١/ ٢٤٢
وعَطِّلْ قَلُوصِى فى الرِّكاب فإِنَّها … سَتَبْرُدُ أكْباداً وتُبكِى بَواكِيا (١)
ومنه قول الآخر (٢):
لئن كان بَرْدُ الماءِ حَرّانَ صَادِياً … إلىَّ عجيبا إنّها لعَجِيبُ
وبَرَدْتُ عينَه بالبَرُودِ (٣). والبَرَدَةُ: التُّخَمةُ. وسَحاب بَرِدٌ، إذا كانَ ذا بَرَد.
والأبردان: طرَفَا النهار. قال:
إذا الأرْطَى تَوَسَّدَ أبردَيْهِ … خُدودُ جَوازِئٍ بالرَّمْلِ عِينِ (٤)
ويقال البَرْدَانِ. ويقال للسُّيوف البَوارِد، قال قوم: هى القواتلُ، وقال آخرون:
مَسُّ الحديد باردٌ. وأنشد:
وأنَّ أميرَ المؤمِنينَ أَغصَّنى … مُغَصَّهما بالمُرْهَفاتِ البوارِدِ (٥)
ويقال جاءوا مُبْرِدين، أى جاءوا وقد باخَ الحرُّ.