Skip to content

شرح كتاب التوحيد - عبد الكريم الخضير شرح كتاب التوحيد (٥)

شرح كتاب التوحيد - عبد الكريم الخضير

عبد الكريم الخضير

Printed page ٥/ ٨

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم اغفر لنا ولشيخنا والسامعين يا ذا الجلال والإكرام.

قال المصنف -رحمه الله تعالى-:

باب الخوف من الشرك، وقول الله ﷿: ﴿إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ [(٤٨) سورة النساء]، وقال الخليل ﵇: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ﴾ [(٣٥) سورة إبراهيم]، وفي حديث: ((أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر))، فسئل عنه فقال: ((الرياء)).

وعن ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((من مات وهو يدعو لله نداً دخل النار)) "

يدعو، يدعو؟

طالب: ((لله نداً)).

أو من دون الله؟

طالب: وهو يدعو لله نداً.

ويش عندكم؟ هاه؟

طالب:. . . . . . . . .

ويش الطبعة اللي عندك؟ هاه؟

طالب:. . . . . . . . .

يدعو لله؟ من دون الله، هذا الأصل.

وعن ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار)) [رواه البخاري].

يعني الشرح أيضاً عندنا في قرة عيون الموحدين يقول: وعن ابن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((من مات وهو يدعو لله نداً)) هذا يترتب أو يعني يتحرر بمراجعة الحديث في البخاري، نعم.

طالب: أحسن الله إليك.

ولمسلم عن جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار)).

فيه مسائل:

الأولى: الخوف من الشرك.

الثانية: أن الرياء من الشرك.

الثالثة: أنه من الشرك الأصغر.

الرابعة: أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين.

الخامسة: قرب الجنة والنار.

السادسة: الجمع بين قربهما في حديث واحد.

السابعة: أنه من لقيه لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار، ولو كان من أعبد الناس.

السابعة؟

طالب: السابعة.

هات، أنه ...

طالب: أحسن الله إليك.

السابعة: أنه من لقيه لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار، ولو كان من أعبد الناس.