Skip to content

فيض القدير حرف الذال

فيض القدير

عبد الرؤوف المناوي

Printed page ٣/ ٥٦٨

٤٣٤٤ - (ذو السلطان وذو العلم أحق بشرف المجلس) ممن سواهما من الرعايا والمراد العلم الشرعي وما كان آلة له والحديث بظاهره يتناول ما إذا كان السلطان جائرا والعالم فاسقا لا سيما إن خيف من تأخيره فتنة وقد كان المصطفى ﷺ يعظم أكابر كفار قريش ويكرمهم ويصدرهم في المجالس يتألفهم بذلك

(فر عن أبي هريرة) وفيه يعقوب بن حميد قال الذهبي: ضعفه أبو حاتم وغير واحد وما ترك وفيه رجل مجهول ورواه عنه أيضا أبو نعيم ومن طريقه وعنه أورده الديلمي مصرحا فلو عزاه المصنف للأصل لكان أولى