Skip to content

فيض القدير حرف الدال فصل في المحلى بأل من هذا الحرف أي حرف الدال

فيض القدير

عبد الرؤوف المناوي

Printed page ٣/ ٥٥٧

٤٣٠٦ - (الدين) بفتح الدال (هم بالليل) فإن المديون إذا خلى بنفسه وتذكر أنه إذا أصبح طولب وضيق عليه ولم يجد للخلاص حيلة لم يزل طول ليله في غم وهم حتى حال النوم بأن يرى أحلاما منكدة من تلك الجهة (ومذلة بالنهار) لا سيما إذا كان خصمه ألد سيء التقاضي فهو البلاء الأكبر والموت الأحمر والقصد بهذه الأخبار الإعلام بأن الدين مكروه لما فيه من تعريض النفس للمذلة فإن دعت إليه ضرورة فلا كراهة بل قد يجب ولا لوم على فاعله وأما بالنسبة إلى معطيه فمندوب لأنه من الإعانة على الخير

(فر عن عائشة) ثم قال أعني الديلمي: وفي الباب أنس وغيره