Skip to content

صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني ذكر أشجارها وبساتينها لقوله تعالى وطلح منضود، وظل ممدود

صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني

أبو نعيم الأصبهاني

Printed page ٢/ ٢٣٦

٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠] قَالَ: " شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى سَاقٍ يَخْرُجُ إِلَيْهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ، أَهْلُ الْغُرَفِ وَغَيْرُهُمْ، فَيَتَحَدَّثُونَ فِي أَصْلِهَا فَيَذْكُرُ بَعْضُهُمْ، وَيَشْتَهِي بَعْضُهُمْ لَهْوَ الدُّنْيَا، فَيُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا مِنَ الْجَنَّةِ، فَتُحَرِّكُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ بِكُلِّ مَا

Printed page ٢٣٧

كَانَ فِي الدُّنْيَا مِنْ لَهْوٍ