Skip to content

الوابل الصيب - ط دار الحديث ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة: الفصل التاسع في أذكار الأذان

الوابل الصيب - ط دار الحديث

ابن القيم

Printed page ١٠٣

وفي صحيح البخاري عن جابر أن رسول الله ﷺ قال «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة» .

وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن عمرو قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا.

فقال رسول الله ﷺ «قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه» وفي الترمذي عن أنس قال: «قال رسول الله ﷺ الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة.

قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وفي سنن أبي داود عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ: «ثنتان لا تردان أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضاً» .

وفي سنن أبي داود عن أم سلمة قالت: علمني رسول الله ﷺ أن أقول عند المغرب «اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك وحضور صلواتك فاغفر لي» .

وفي سنن أبي داود عن بعض أصحاب النبي ﷺ «أن بلالاً أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي ﷺ أقامها الله وأدامها» فهذه خمس سنن في الأذان: إجابته، وقول رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ رسولاً، وسؤال الله تعالى لرسوله ﷺ الوسيلة والفضيلة، والصلاة عليه ﷺ، والدعاء لنفسه ماشاء، وعن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله ﷺ قال «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ رسولاً، غفر الله ذنوبه» .