Skip to content

مختصر تفسير ابن كثير ٩٢ - سورة الليل

مختصر تفسير ابن كثير

محمد علي الصابوني

Printed page ٢/ ٦٤٧

- ١٢ - إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى

- ١٣ - وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالْأُولَى

- ١٤ - فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى

- ١٥ - لَا يَصْلَاهَآ إِلَاّ الْأَشْقَى

- ١٦ - الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى

- ١٧ - وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى

- ١٨ - الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى

- ١٩ - وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى

- ٢٠ - إِلَاّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى

- ٢١ - وَلَسَوْفَ يَرْضَى

قَالَ قَتَادَةُ ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾: أَيْ نُبَيِّنُ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: مَنْ سَلَكَ طَرِيقَ الْهُدَى وَصَلَ إِلَى اللَّهِ، وَجَعَلَهُ كَقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَعَلَى الله قَصْدُ السبيل﴾، وقوله تعالى: ﴿وَإِن لَنَا لَلآخِرَةَ وَالْأُولَى﴾ أَيِ الْجَمِيعُ مِلْكُنَا وأنا المتصرف فيهما، وقوله تعالى: ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى﴾ قَالَ مُجَاهِدٌ:

أَيْ تَوَهَّجُ، وفي الحديث: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي منهما دماغه» أخرجه البخاري. وفي رواية