Skip to content

مختصر تفسير ابن كثير ٧٠ - سورة المعارج.

مختصر تفسير ابن كثير

محمد علي الصابوني

Printed page ٢/ ٥٤٩

- ١٩ - إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً

- ٢٠ - إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً

- ٢١ - وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً

- ٢٢ - إِلَّا الْمُصَلِّينَ

- ٢٣ - الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ

- ٢٤ - وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ

- ٢٥ - لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِ

- ٢٦ - وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ

- ٢٧ - وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ

- ٢٨ - إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ

- ٢٩ - وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ

- ٣٠ - إِلَاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ

- ٣١ - فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ

- ٣٢ - وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ

- ٣٣ - وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِم قَائِمُونَ

- ٣٤ - وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

- ٣٥ - أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ

يَقُولُ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنِ الْإِنْسَانِ، وَمَا هُوَ مَجْبُولٌ عَلَيْهِ مِنَ الْأَخْلَاقِ الدَّنِيئَةِ ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾، ثُمَّ فَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً﴾ أَيْ إِذَا مسه الضُّرُّ فَزِعَ وَجَزِعَ، وَانْخَلَعَ قَلْبُهُ مِنْ شِدَّةِ الرعب، أيس أن يحصله