Skip to content

مختصر تفسير ابن كثير ٧٠ - سورة المعارج.

مختصر تفسير ابن كثير

محمد علي الصابوني

Printed page ٢/ ٥٤٨

- ٨ - يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ

- ٩ - وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ

- ١٠ - وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا

- ١١ - يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابٍ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ

- ١٢ - وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ

- ١٣ - وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ

- ١٤ - وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ

- ١٥ - كَلَاّ إِنَّهَا لَظَى

- ١٦ - نَزَّاعَةً للشوى

- ١٧ - تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى

- ١٨ - وَجَمَعَ فَأَوْعَى

يَقُولُ تَعَالَى الْعَذَابُ وَاقِعٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾، قال ابن عباس ومجاهد: أي كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ، ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ أَيْ كَالصُّوفِ المنفوش، قاله مجاهد وقتادة، وَهَذِهِ الْآيَةُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَكُونُ